قديمًا، في دولة الإمارات، كانت المنسوجات تُصنع لكي تدوم وتبقى
كانت نساء البدو يستخدمن السدو لنسج قطع متعددة الأنماط، من شعر الإبل والماعز، وكن يبتكرن تصاميم جميلة تنبض بمعانٍ خاصة تعبر عن الهوية.
كان الناس يلبسون ملابس تُخاط يدويًا، يرتدونها بفخر، وحين تتمزق كانوا يرقعونها ويواصلون استخدامها.
وعندما تصبح ملابسهم غير مناسبة، كانوا يورثونها لأفراد آخرين في الأسرة لاستخدامها من بعدهم.
يعبّر إصلاح الملابس وإعادة استخدامها عن ثقافة الحرص والاهتمام، وكان تجسيدًا لتقاليد المجتمع التي حفظت الحكايات القديمة من الاندثار.